كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وروى: جرير عن إسماعيل بن أبي خالد قال:
كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث فإذا جاءهم شيء ليس فيه عندهم رواية رموا إبراهيم بأبصارهم (1) .
قال يحيى بن معين: مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي.
قاله: عباس عنه.
قال ابن عون: وصفت إبراهيم لابن سيرين قال:
لعله ذاك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة كان في القوم وكأنه ليس فيهم (2) .
شعبة: عن منصور عن إبراهيم قال: ما كتبت شيئا قط (3) .
قال مغيرة: كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير (4) .
وقال طلحة بن مصرف: ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة (5) .
قال فضيل الفقيمي: قال لي إبراهيم: ما كتب إنسان كتابا إلا اتكل عليه (5) .
قال أبو قطن: حدثنا شعبة عن الأعمش:
قلت لإبراهيم: إذا حدثتني عن عبد الله فأسند.
قال: إذا قلت: قال عبد الله فقد سمعته من غير واحد من الصحابة وإذا قلت: حدثني فلان فحدثني فلان (6) .
وقال مغيرة: كره إبراهيم أن يستند إلى سارية (7) .
__________
(1) الحلية 4 / 221 بخلاف يسير.
(2) ابن سعد 6 / 270.
(3) المصدر السابق والمعرفة والتاريخ 2 / 609.
(4) ابن سعد 6 / 271 والمعرفة والتاريخ 2 / 604.
(5) ابن سعد 6 / 271.
(6) ابن سعد 6 / 272 وانظر ص 527 من هذا الجزء.
(7) ابن سعد 6 / 273.